قائد المقر المركزي لخاتم الأنبياء:
من جهة، تتحدث الولايات المتحدة عن الاتفاق والتفاوض، ومن جهة أخرى، تتصرف بخبث. هذا التناقض الصارخ بين سلوك الولايات المتحدة وخطابها هو السبب الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة، وقد عرّض أمن التجارة والاقتصاد الدولي والدول للخطر، ولا سيما مضيق هرمز.
- إن قادة الولايات المتحدة، بسبب افتقارهم إلى الفهم الصحيح للأمة الإيرانية الشريفة والشجاعة وقواتها المسلحة القوية، عالقون في حلقة مفرغة، والأكاذيب المتكررة للولايات المتحدة هي إحدى علامات ذلك.
- لا يمكنهم أبداً التعويض عن إذلالهم وهزائمهم المتتالية في الحرب مع إيران الإسلامية أو إخفاء نزعتهم الحربية من خلال الدعاية والحرب الإعلامية.
- نحذر من أنه إذا حاولت الولايات المتحدة شن هجمات ضد إيران البطلة مرة أخرى، فسوف تتلقى رداً أشد من ذي قبل، وستصبح نيران الحرب أكثر انتشاراً واتساعاً، مما يتسبب في انعدام الأمن في المنطقة.
- بالنظر إلى التهديدات الأمريكية الأخيرة ضد البنية التحتية النفطية الإيرانية، يُعلن أنه إما أن تكون صادرات النفط والغاز متاحة للجميع أو لن يتمكن أحد من القيام بذلك.


